. . .
الأربعاء .. 1 شوال 1431 - 8 سبتمبر 2010


Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

. . . . .

فى عطلة الصيف تفضل مشاهدة البرامج فى ؟
الصباح
العصر
المساء
 
يــمكنك الان أن تنـضــم لأصدقاء
المعالي ومتابعة كل جديد القناة
والمشاركة فى برامجنا .
إشترك الآن

 

توقيت الصلاة بدولة الكويت

 

 

 

جديد آخبار المعالي
الجنفاوي : أكد أن سر تميز القناة تمثل في ظل خضم القنوات
19-08-2010
خضم القنوات المتعاظم هو تقديم باقة متكاملة من البرامج بصبغة كويتية تحظى باهتمام المشاهد الكويتي بشكل خاص والمشاهد العربي والمسلم بشكل عام، لافتا إلى اننا نركز على الإيجابيات ونسلط الضوء عليها، بالإضافة إلى إبراز الدور الحضاري للكويت في الخارج وهذا لم يسبقنا احد إليه.
وأضاف أن «المعالي» بدايتها فكرة لنشر الخير والعمل على إيجاد بيئة إعلامية نافعة للمجتمع الكويتي على وجه الخصوص وللمجتمعين المسلم والعربي على وجه الخصوص، مشيرا الى اننا نسعى إلى إبراز الدور الحضاري للكويت من خلال اظهار الجانب المشرق والايجابي في المجتمع الكويتي.
وأشار إلى ان هدف القناة مستمد من عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم حيث امره الله جل وعلا بقوله: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}. لافتا إلى أن المطلوب من الدعاة الى الله وأهل الخير والمصلحين أن يساهموا بإنتاج الاعمال التلفزيونية والتي تعود بالنفع على الجميع.
ركيزة أساسية
وبين الجنفاوي أن الاعمال التلفزيونية أصبحت تشكل ركيزة أساسية في كل منزل، لافتا إلى ان العمل على إيجاد برامج تلفزيونية هادفة أصبح يشكل دعوة في كل بيت.
وقال إننا من خلال «المعالي» نسعى إلى إحداث التأثير الإيجابي فيما يقدم من خلال التلفاز والقنوات المحلية، موضحا ان التلفاز أصبح يشكل قناعات الكثير من الناس بل يغيرها.
وأوضح أن تأثير أهل الخير والصلاح في الكويت على الإعلام بدا واضحا، لافتا إلى أننا نطمح إلى أن يبلغ هذا التأثير والدعم قمته ليكون رافدا إعلاميا على مختلف الأصعدة المقروء منها والمسموع والمرأي.
وعن اسم «المعالي» قال إنه تم اختياره كوننا نسعى إلى أن نسمو الى القمة والمعالي في كل شيء سواء في ديننا او اخلاقنا او التزامنا وفي بناء دولتنا وفي مجتمعنا وفي علاقتنا الاسرية لكي تكون في أعلى المراتب وافضلها واحسنها، لافتا الى ان هذه الامور دفعتنا جميعا لاختيار «المعالي».
هيئة علماء
وأشار الجنفاوي الى ان القناة لديها هيئة استشارية تضم العديد من العلماء والدعاة منهم عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية السابق بجامعة الكويت د.محمد الطبطبائي ود.عادل المطيرات ود.بسام الشطي من الكويت ومن السعودية استاذ الدراسات العليا في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض د.صالح السدلان والداعية الشيخ محمد حسان من جمهورية مصر العربية، لافتا الى سعيهم بقدر الاستطاعة لتحقيق التنويع في اختيار أعضاء الهيئة الاستشارية.
وأوضح: إننا سنقوم بتقيم اداء عملنا من خلال تعاقدنا مع احدى الشركات التي تقيم ادائنا، لافتا الي ان علاقتنا بالقنوات الفضائية الاسلامية علاقة تعاون وتنسيق وبينا وبينهم لقاءات دورية.
وطالب الجنفاوي الدعاة والمشايخ الذين يعزفون عن المشاركة في الفضائيات ان يشاركوا فيها كون الإعلام أصبح اداة تأثير ووسيلة انتشار، مؤكدا ان الواجب علينا نشر الخير بين الناس وهذا اصل دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وتأثير الفضائيات يمتد إلى عشرات الآلاف بل قد يصل إلى الملايين.
«الرؤية» التقت الجنفاوي ليحدثنا عن «المعالي».. وإليكم التفاصيل:
+ حدثنا عن قناة «المعالي»؟
- «المعالي» كانت بدايتها فكرة لنشر الخير والعمل على ايجاد بيئة إعلامية نافعة لجميع شرائح المجتمع الكويتي بصورة خاصة والمسلم والعربي بصورة عامة، ولإبراز الدور الحضاري للكويت ونشر الإيجابية في الوقت الذي انتشرت فيه المظاهر السلبية، فـ «المعالي» تدعو إلى معالي الأمور ونشر الإيجابية في المجتمع.
+ من أين جاءت فكرة «المعالي»؟
- جاءت الفكرة من عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم أمره الله جل وعلا في كتابه الكريم بقوله {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}. فالمطلوب من الدعاة إلى الله وأهل الخير والمصلحين في البلاد ان يوجدوا اعمالا اعلامية تلفزيونية، وذلك بالنظر إلى أن التلفاز والفضائيات اصبحت تشكل ركيزة اساسية في كل بيت، ومن هذا المنطلق فإن العمل على إيجاد برامج تلفزيونية هادفة أصبح يشكل دعوة في كل بيت، بما يتوافق وعموم رسالة الاسلام، وقناتنا «المعالي» تشكل رسالة عامة لكل الناس ودعوة إلى الخير، ونحن في الحقيقة نسعى إلى إحداث التأثير الإيجابي فيما يقدم من خلال التلفاز والقنوات المحلية.
وقد تعدى دور الإعلام والتلفاز ليصبح عاملا أساسيا في تشكيل قناعات الناس وتغييرها، ولذلك فإن على اهل الخير والصلاح والمعروف ان يكون لهم يد في الاعلام حتى يكون لهم تأثير كبير في الناس والتأثير بحمد الله موجود في الكويت من قبل اهل الخير والفلاح، وسيبلغ هذا العمل الدعوي قمته عندما يكون له رافد إعلامي كبير مقروءا او مسموعا او مرئيا.
نسمو إلى القمة
+ كيف خطر ببالكم اختيار اسم «المعالي»؟
- تم اختيار هذا الاسم، تطلعا إلى ان نسمو إلى القمة والمعالي في كل شيء، من خلال اخلاقنا بأن تكون في المعالي وديننا والالتزام بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم في المعالي والى ان ننهض بالكويت إلى المعالي ونتطلع إلى المعالي في كل شيء في اخلاقنا في ديننا في بناء دولتنا وفي مجتمعنا وفي تربية ابنائنا وفي علاقتنا الاسرية نكون في اعلى المراتب وأفضلها واحسنها، وكان هذا من اسباب اختيارنا لاسم «المعالي».
+ ما شعار القناة؟
- حاولنا أن نركز على شعار «أمة إيجابية» وخصوصا في الكويت وخاصة في هذا الوقت الحرج الذي يمر به بلدنا الحبيب.
انطلقنا من هذا الشعار، وذلك يرجع لما نشاهده ونسمعه كل يوم من السلبية هنا وهناك من خلال بعض وسائل الاعلام او بعض الدواوين، فالحديث العام للناس يظهر ان هناك سلبية في العمل السياسي وسلبية في العمل الاجتماعي وسلبيات في الاخلاق مع ان المجتمع مليء بالايجابيات والنماذج المشرقة على كل الاصعدة وشتى المجالات، والمشكلة تكمن في أن بعض الناس لا يلاحظون إلا السلبيات.
لذلك كانت انطلاقتنا تحمل شعار «أمة إيجابية» ودعوتنا قائمة على التفاؤل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لذلك وهي صفة يتصف بها بأن يحسن الظن بالله ويتفاءل حتى في اصعب الأمور والأحوال في الحروب والقتال والمعارك، مع ان الامور المحيطة به تدعو إلى التشاؤم مع ذلك كله، كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى التفاؤل والدعوة إلى التفاؤل والايجابية هي دعوة من ضمن دعوات النبي صلى الله عليه وسلم.
البيئة الصالحة
+ ما رسالة القناة؟
- تتجلى رسالتنا في العمل على ايجاد البيئة الاجتماعية الصالحة التي تسعى لنيل رضى الله تبارك وتعالى وتشارك بإيجابية في خدمة قضايا المجتمع العادلة من خلال برامجنا المتنوعة الموجهة لجميع افراد الاسرة كبارا وصغارا رجالا ونساء وللأسرة العربية على وجه العموم والأسرة الكويتية على وجه الخصوص.
+ ما أهداف القناة؟
- لعل من أبرز أهدافنا الدعوة إلى كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مع العناية بمسائل العقيدة والتوحيد ونشر العلم الشرعي القائم على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك إبراز الدور الحضاري للكويت في الداخل والخارج من خلال تقديم الكويت المساعدة والدعم المادي لجميع الدول في الخارج، وهذا الأمر يظهر جليا في احد البرامج التي تقدمها القناة بعنوان «رحال»، والهدف من هذا البرنامج هو تسليط الضوء على ما تقوم به الكويت في الخارج من جهود ويقدمه الشيخ جاسم العنياتي، حيث سافر إلى افريقيا وقمنا بتصوير ابرز المشاريع الخيرية التي اقامتها الكويت هناك وكذلك سافر البرنامج بكامل طاقمه إلى اندونيسيا وإلى كمبوديا لتسليط الضوء على المراكز الاسلامية والدعوية والمستشفيات والمستوصفات التي اقامتها دولة الكويت هناك ونحن نقوم بابراز الصورة المشرقة للكويت هناك.
كذلك من اهدافنا الاهتمام ببناء وتوجيه الاسرة المسلمة لتكون عنصرا فاعلا في المجتمع، وحمايتها من مخاطر وتأثير كثير من القنوات الفضائية الفاسدة بما تعرضه تلك الفضائيات من عري وإسفاف او دعوة إلى الانحلال، ونحن نحاول ان نعيد تماسك هذه الاسرة، وهذا المجتمع حتى يكون عنصرا فاعلا ناجحا يسهم في بناء الكويت.
نبذ الفرقة
وأضاف الجنفاوي: وأيضا من أهداف القناة الدعوة إلى التعاون ونبذ الفرقة لأن هذا أصل من اصول الدين فمن خلال «المعالي» ندعو إلى جمع الصفوف وتوحيد الكلمة على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم كما فهمها سلفنا الصالح.
ومن أهداف «المعالي» الدعوة إلى الوسطية والتصدي لظاهرة الغلو والتشدد والمساهمة في ايجاد الحلول الشرعية الناجحة للحد من هذه الظاهرة، حيث إننا ندعو إلى الوسطية في كل شيء مصداقا لقول الحق سبحانه وتعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً}. وسطية في ديننا وأخلاقنا وتعاملنا مع الكفار، وكذلك من اهدافنا تعزيز التفاعل الايجابي مع قضايا المسلمين في جميع انحاء العالم والاهتمام بالعلوم المعاصرة والمشاركة الفاعلة في استيعابها وتطويرها، فـ «المعالي» ليست قناة دينية فقط بل هي متنوعة تشمل البرامج الاجتماعية والثقافية والترفيهية وبرامج لبعض العلوم المعاصرة كآخر ما توصل اليه العلم في العصر الحديث، ومن اهدافنا كذلك التركيز على دور المرأة الفاعل والحضاري والتربوي في بناء المجتمع وبناء هذه الأمة.
برامج الأطفال
+ وما نصيب الأطفال من برامجكم؟
- لدينا عند بداية البث اليومي برامج خاصة للأطفال نسعى من خلالها إلى تربية الاطفال التربية الصالحة والتركيز على الأخلاق الاسلامية الفاضلة وحب الوالدين وعلى حب الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم، وبعض البرامج التي سنعرضها فيها كيفية تدريب النشء على طاعة الله وكيفية تأدية العبادات التأدية الصحيحة كبرنامج «يا شيخ علمني» للشيخ ماجد العنزي، وهذا البرنامج يركز على تعليم مباشر للابناء للكثير من الاخلاق التي علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ومحاولة إبعادهم عن الأخلاق السيئة غير الطيبة، كذلك من برامجنا للأطفال العمل على تقويم اللسان وتحسين النطق والحديث باللغة العربية حيث إن اغلب البرامج التي نعرضها تتكلم باللغة العربية الفصحى، وهذا فيه تدريب وإن كان بطريقة غير مباشرة وتعويد على اللغة العربية والقواعد الاملائية، ولهم اناشيد خاصة كما ستكون لهم برامج مباشرة فيها تفاعل مع الأطفال من خلال المسابقات والجوائز، ونحن مهتمون كثيرا بهذه الشريحة.
شبابيات
+ أين أنتم من فئة الشباب؟
- الشباب لهم دور كبير جدا وبرامج خاصة، فلهم برنامج «شبابيات» يقدمه الشيخ نواف السالم ويشارك في الحوار والتفاعل في هذا البرنامج مجموعة من الشباب يتحدثون بكل صراحة عن مشكلاتهم وما يواجهونه كالاختلاط والعولمة والزواج المبكر، ومن ثم يوجّه الشيخ التوجيه الشرعي وهو مطروح في هذا الدورة، كما أن من ضمن أهدافنا لشريحة الشباب تنمية الشعور بالمسؤولية وتدريبهم على القيادة بحيث يكونوا عنصرا فاعلا في المجتمع وألا ينشغلوا بالأمور الهامشية، ونحاول غرس تحمل همّ هذه الأمة وقضايا البلد، بالإضافة إلى تربيتهم على الاخلاق والتحذير من بعض العادات سواء كانت في اللباس او الشكل او الشعر وفي بعض الاخلاق او الكلمات المستوردة التي نحذر الشباب منها، بالاضافة إلى سعينا لرفع المستوى العلمي والثقافي لدى الشباب وتنمية ابداعاتهم العلمية.
الانطلاقة الرسمية
+ أهداف جميلة واهتمام واضح، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، متى سيبدأ البث الرسمي؟
- بحمد الله تعالى نحن بدأنا في البث التجريبي من 1 يوليو 2009، وتجاوزنا الكثير من العقبات التي واجهتنا، خاصة أننا نحن في البداية، وقريبا سوف يبدأ البث الرسمي للقناة.
+ ماذا عن دورة رمضان؟ وهل قمتم بالاستعداد لرمضان؟
- نعم بحمد الله تعالى انتهينا من برامج دورة رمضان بالكامل وسوف تكون هناك برامج كاملة من الاناشيد والفواصل وخلافها بالكامل متعلقة بشهر رمضان المبارك، كما ستكون هناك مفاجآت في طريقة طرحنا للبرامج الإسلامية على غير النمط التقليدي، وسيرى ذلك مشاهد تلفزيون المعالي في شهر رمضان بإذن الله تعالى، وسوف تكون هناك برامج مباشرة لمعالجة العديد من القضايا التي تهم الناس خاصة في شهر رمضان المبارك وبرامج دعوية.
+ ما أبرز الوجوه الإعلامية لديكم؟
- لدينا مجموعة من الدعاة من داخل الكويت وخارجها اما من داخل الكويت الشيخ داود العيسى والشيخ فيصل الجاسم والشيخ خالد السلطان والشيخ عثمان الخميس والشيخ نواف السالم؛ هؤلاء في البرامج الدينية، بالاضافة الى العديد من الاسماء في البرامج الاجتماعية والسياسية وأنا لا أحبذ ذكر أسمائهم في الوقت الحالي ومنهم وزراء سابقون وناشطون سياسيون، اما من خارج الكويت، فمعنا الشيخ محمد حسين يعقوب من جمهورية مصر العربية وله برنامج سيُعرض في شهر رمضان المبارك والشيخ د.عبدالعزيز العدساني من المملكة العربية السعودية والشيخ صالح المغامسي إمام مسجد قباء بالمدينة النبوية.. هذه ثلة قليلة مما ستعرضه قناة «المعالي»، ونحن نعد المشاهدين بالعديد من المفاجآت والتميز بإذن الله.
منافسة المجد
+ هناك من يقول إنكم منافسون جدد لقناة «المجد»، ما تعليقك؟
- طبعا قناة «المجد» هي قناة رائدة في مجال الإعلام الإسلامي، فهي قناة غير مسبوقة، بل هي من أوائل القنوات التي دفعت العمل الإعلامي الإسلامي إلى الأمام، ولنا الشرف في ان نكون في مضمار المنافسة معها ولها جهد كبير، كما احب ان أؤكد من خلال «الرؤية» على اننا لا نسعى الى منافسة احد بقدر سعينا لتحقيق اهدافنا وإيصال رسالتنا الى الكويت والى المجتمع الخليجي على وجه الخصوص، والى المجتمع العربي والإسلامي على وجه العموم، كما أن قناة المجد قد سبقتنا ولها باع طويل في هذا المجال، ولكننا بمشيئة الله تعالى سنلحق بالركب، ونكون من أوليات القنوات المحافظة ليس فقط في الخليج بل على مستوى العالم.
+ ما البرامج التي سيتم مشاهدتها على «المعالي»؟
- عندنا العديد من البرامج المنوعة منها الثقافية والسياسية والفكرية وبرامج الاطفال والبرامج الرياضية والترفيهية وبرامج خاصة للشباب وبرامج التحقيقيات والوثائقيات وبرامج خاصة للاسرة والمرأة وبرامج طبية وعلمية وبرامج في تطوير القدرات والمسابقات التي سنعرضها في شهر رمضان وبعد شهر رمضان، إضافة الى البرامج الدينية والدعوية الموجودة حاليا على شاشة تلفزيون «المعالي».
صبغة كويتية
+ ما موقعكم في خضم القنوات المتعاظمة، وما الإضافة التي ستتميزون بها عن سائر القنوات؟
- إذا تحدثنا عن سر تميزنا عن غيرنا فنلخصه في العمل على تقديم باقة متكاملة من البرامج بصبغة كويتية تحظى باهتمام المشاهد الكويتي بشكل خاص والمشاهد العربي والمسلم بشكل عام، فالمشاهد الآن لكثير من القنوات المحلية الموجودة يجد مع الأسف الشديد أنها تبرز الجانب السلبي للمجتمع الكويتي وتسلط الضوء عليه في المسلسلات، ونحن نختلف عنهم في اننا سنركز على الايجابيات ونسلط الضوء عليها، بالإضافة لإبراز الدور الحضاري للكويت في الخارج، وهذا كذلك غير موجود في القنوات الاخرى، فالكويت دولة لا تغيب عنها الشمس، فلها في كل بلد يد سواء في المشرق أو المغرب في الشمال أو الجنوب سواء على الصعيد الرسمي ام على الصعيد الاهلي، وسوف نركز في برامج «رحال» ولا أعلم ان احدا قد سبقنا لفكرة هذا البرنامج أو طرحه في هذا العمل وطرحه بصورة جذابة وتقنية عالية لإبراز الأيادي الكويتية في الخارج، بالإضافة الی ابراز الشخصيات الكويتية الموجودة الآن في الكويت التي لها دور بناء وبارز في المجتمع فنحن نسعى الى ابرازهم من خلال تلفزيون «المعالى» .
+ ما أبرز المشكلات التي واجهتكم قبل بداية البث؟
- كانت هنالك الكثير من المشكلات في الجانب التقني وبحمد الله تعالى تغلبنا على الكثير من هذه المشكلات من خلال الاستعانة بمختصين على قدر كبير من الكفاءة ولديهم دراية كبيرة في مجال التلفزيون والإعلام وقد تخطينا كل هذه المشكلات بحمد الله تعالى وشاشتنا تشهد بذلك.
+ ما الخدمات التي تقدمها قناة «المعالي» للمشاهدين؟
- تقدم قناة «المعالي» العديد من الخدمات لمشاهديها والتي منها خدمة الاذكار والأدعية الشرعية والتي سوف تكون على شريط الـ SMS، حيث يستطيع المشاهد من خلال الإرسال على الارقام المدونة على الشاشة أن تصل له تلك الأذكار على هاتفه النقال، وكذلك طرح بعض المسابقات التفاعلية مع المشاهدين سواء في الاسواق او عن طريق القناة، بالإضافة إلى أننا سنقيم بعض المسابقات، ولكن بطريقة جديدة وإبداعية ستفاجئ الجمهور.
القنوات المحافظة
+ ما مدى تقبل المشاهد للقنوات المحافظة، وما نصيبها من ريموت التحكم؟
- نحن بحمد الله في الكويت، وشعبنا محافظ، ولعل من أبرز ما يميزه انه يحب الخير ونتشر الفضيلة والاخلاق الطيبة ولا شك انهم يحبون هذه القنوات خاصة.
+ ما نصيحتك للدعاة الذين يعزفون عن المشاركة في القنوات الفضائية الإسلامية؟
- نصيحتي لهم أن الإعلام الآن أصبح أداة تأثير منقطعة النظير في المجتمع، ولو سألت أي داعية أو شيخ هل تريد ايصال رسالتك لأكبر شريحة في المجتمع؟ ستكون الاجابة نعم، وذلك لكون الجميع يريد نشر رسالته الى أكبر شريحة ممكنة فبالاعلام تستطيع ايصال رسالتك الى أكبر شريحة وبأقل جهد وعلى سبيل المثال عندنا برنامج «خطب المنابر»، حيث نقوم بتصوير الخطيب في يوم الجمعة والسؤال الذي يطرح نفسه، كم شخصا يحضر خطبة الجمعة؟ 500؟ دعنا نقول 1000 شخص تجاوزاً، بينما نحن في قناة «المعالي» نقوم بنقل هذه الخطبة لجميع افراد المجتمع، فقد تكون هناك امرأة لم تشهد الخطبة أو إنسان معذور لم يشهد الخطبة، فيشاهدها او أناس خارج الكويت يشاهدون هذه الخطبة، لذلك أقول للدعاة إن الواجب علينا نشر الخير بين الناس، وهذا أصل دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وتأثير الفضائيات يمتد إلى عشرات الآلاف بل قد يصل إلى الملايين.
+ ماذا عن إقبال الناس على متابعة «المعالي»؟
- بفضل الله تعالى الاقبال في ازدياد من قبل المشاهدين، حيث تصلنا رسائل وايميلات بأننا نشاهد قناة «المعالي»، وقد حصلنا على ترددها وفي انتظار بثكم الفعلي لبرامجكم سواء في الكويت أو في خارجها.
+ ماذا عن علاقتكم بالقنوات الاسلامية؟ وهل هي علاقة منافسة أم تعاون؟
- علاقتنا ـ بحمد الله ـ مع جميع القنوات علاقة تعاون وتنسيق فيما بيننا وبينهم، وتم عقد لقاءات واجتماعات وبيننا وبينهم اتصالات وتواصل على مستوى القنوات المحافظة في داخل أو خارج الكويت، ونفتح أيدينا بالتعاون مع الجميع.
+ من أقوال مفتي عام السعودية: القنوات الفضائية والانترنت يسرت الدعوة الى الله تعالى، ما تعليقك؟
- نعم، لا شك في ان القنوات الفضائية اليوم أصبحت وسيلة عظيمة للدعوة الى الله تعالى، فمن خلال القنوات الفضائية تستطيع ايصال الصوت أو الرسالة والهدف الذي تريده بأقل وقت وبأوسع انتشار وأكبر مساحة تغطية، فتستطيع التحدث عن اي قضية كانت شرعية أو غير شرعية وتوصلها للناس عن طريق الإعلام.
هيئة استشارية
+ هل سيكون هناك تقييم مستمر للقناة؟
- نحن مازلنا في بداياتنا وبإذن الله سنتعاقد مع شركة متخصصة في تقييم الأعمال الإعلامية والتلفزيونية وسنأخذ بعين الاعتبار هذا التقييم وما ينتج عنه لتقويم مسيرتنا.
+ هل لديكم هيئة استشارية وشخصيات بارزة يتم الرجوع لها كمرجعية للقناة؟ - نعم، بلا شك، حيث لدينا هيئة استشارية للقناة تضم العديد من العلماء والدعاة ومنهم د.محمد الطبطبائي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية السابق بجامعة الكويت ود.عادل المطيرات ود.بسام الشطي، ومنهم أيضاً د.صالح بن غانم السدلان، وهو استاذ الدراسات العليا في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض ومنهم الشيخ محمد حسان من جمهورية مصر العربية، وسعينا بقدر الاستطاعة لتحقيق التنويع في اختيار أعضاء الهيئة الاستشارية.
+ كلمة أخيرة.
- إننا نسعى لنيل رضى الله أولاً وآخراً ثم رضى المشاهدين، وان يكون هناك تفاعل من قبلهم مع ما تقدمه «المعالي»، وابوابنا مفتوحة لكل من يريد التواصل مع القناة بالنقد أو الاقتراح أو له رؤية معينة فأبوابنا وقلوبنا مفتوحة للجميع، ونتمنى أن نكون قد قدمنا شيئاً لهذه البلاد الحبيبة وخدمة لديننا ومنهجنا الذي ندعو إليه.



ÊÑÏÏ ÞäÇÉ ÇáãÚÇáí

تردد قناة المعالي

 
 



مساحة إعلانية